التخطي إلى المحتوى
“كورونا الشمس” تعادل شدتها 2.5 مليون قنبلة نووية
“كورونا الشمس” تعادل شدتها 2.5 مليون قنبلة نووية

جيولوجي يحذر من انفجارات بالشمس

كشف أستاذ الجيولوجيا بكلية الدراسات الإفريقية العليا في جامعة القاهرة، الدكتور “عباس شراقي”، عن الانفجارات الشمسية القوية التي نجحت ناسا في رصدها بالساعات الأخيرة،

والتي سجلت قوتها درجة X وهي من أقوى 5 درجات، وكان هذا يوم الخميس 28 أكتوبر في تمام ال5:35 مساءًا بتوقيت القاهرة، وقدرت ناسا، أن الإشعاع الناتج عن تلك الانفجارات من المتوقع أن يصل للأرض اليوم السبت وغدًا الأحد، وقد أطلقت ناسا على تلك الظاهرة اسم Coronal Mass Ejection، أو ما يعرف باسم انبعاثات الكتل التاجية.

جيولوجي يحذر من انفجارات بالشمس

وأكمل خلال تصريحاته، أن الشمس تمر بدورات فترة الدورة الواحدة 11 سنة، تقوم خلالها بتبادل الموجات الكهرومغناطيسية من الشمال للجنوب، وتمر الشمس في كل دورة بنشاط يتم خلاله إرسال الأشعة المتسببة في ارتفاعات

ملحوظة بدرجات الحرارة، والانفجارات والنشاط الناتج عن التشابك بين المجالات المغناطيسية هو أكثر ما يميز سطح الشمس، خاصة بالقرب من البقع الشمسية السوداء، والتي تعتبر أقل في درجة الحرارة.

وينتج عنها طاقة هائلة بصورة مفاجئة، تصل شهدتها إلى ما يعادل 2.5 قنبلة نووية ويتم إطلاق عليها مصطلح “التوهج الشمسي”، وتتسبب في انطلاق مقذوفات من الشمس بحجم يقترب من حجم الأرض،

ويمكن اعتبار الشمس بهذا بمثابة مفاعل نووي ضخم، يقوم بإطلاق إشعاعاته باتجاه الأرض، ولكن الغلاف الجوي يحمي الأرض من تلك الإشعاعات لحماية الحياة وضمان استمرارها على سطحه.

جيولوجي يحذر من انفجارات بالشمس

وفي حال ارتفعت شدة التوهج الشمسي، فإنه يقوم بإطلاق إشعاعات باتجاه الأرض بسرعة 1260 كم في الثانية، وقد يصل جزء من تلك الإشعاعات بعد مرور 33 ساعة من انطلاقها،

وهو ما تتوقعه ناسا هذه المرة، وأنهى شراقي تصريحاته، بأن ناتج تلك الانفجارات غير معلوم على الإطلاق، ولكن كل ما يمكن قوله، هو أن حجم الضرر الواقع على الأرض يزيد بوقوع الأرض في طريق الإشعاع الشمسي مباشرة.