التخطي إلى المحتوى
عاجل قوات المعارضة الأثيوبية تقترب من العاصمة وأبي أحمد يقوم بالخطوة الأخيرة
عاجل قوات المعارضة الأثيوبية تقترب من العاصمة وأبي أحمد يقوم بالخطوة الأخيرة

قوات المعارضة الأثيوبية تقترب من العاصمة

شنت القوات الأثيوبية بعض الغارات على مواقع تابعة لجبهة تحرير تيجراي والتي تتمركز بين ولايتي وولو وعفار في شمال أثيوبيا، في الوقت نفسه قوات المعارضة الأثيوبية تقترب من العاصمة أديس أبابا،

وقالت الحكومة الأثيوبية أن الضربات التي قامت بها ضد المعارضة استهدفت مواقع خاصة بعمل تدريبات عسكرية تابعة لقوات تيجراي، وذلك وفق ما صرحت به إذاعة “فانا” الإثيوبية،

واستهدفت أيضاً هذه الهجمات مركز للتدريب ومخازن خاصة بالأسلحة تابعة لقوات تحرير تيجراي المعارضة،

من جانب آخر صرح قائد مجموعة معارضة تحارب الحكومة الأثيوبية، أن قواته اقتربت من العاصمة الأثيوبية أديس أبابا، وأن قواته تتحضر لشن هجوم آخر على القوات الحكومية، وقال أيضاً أنه يتوقع أن تنتهي الحرب في وقت قريب جداً.

وقال قائد جيش تحرير أورومو جال مورو لوكالة الأنباء الفرنسية “فرانس برس” أن القوات الموالية للحكومة الأثيوبية بدأت في الانشقاق، وأن قواته باتت قريبة جداً من تحقيق النصر،

كما أضاف كومسا ديريبا وهو اسمه الحقيقي “ما أنا متأكد منه هو أن الأمر سينتهي قريباً جداً”، وتابع حديثة قائلاً نحن نحضر لهجوم آخر، وأن الحكومة تحاول كسب الوقت، لكي تثير حرباً أهلية في البلاد لذلك يدعون الشعب للقتال.

وقال جال أن قواته على بعد 40 كيلو متر من العاصمة الأثيوبية أديس أبابا، وأنهم لم يتراجعوا شبر واحد من الأراضي التي سيطروا عليها، وقال أن جبهة أورومو “لا تشكل خطراً” على المدنيين، لكن يجب إزالة أبي أحمد وحزبه “الإزهار” نهائياً من الحكم حتى تبدأ عملية المصالحة..

من ناحية أخرى نفت الحكومة الأثيوبية، أي تقدم لقوات المعارضة نحو العاصمة، لكن الحكومة الأثيوبية قامت بدعوة سكان العاصمة أديس أبابا بتنظيم أنفسهم للدفاع عن المدينة.

كما دعت العديد من الدول رعاياها لمغادرة إثيوبيا، بسبب النزاع الدائر بين الحكومة الأثيوبية وقوات المعارضة في شمال البلاد، لأن وجودهم في الوقت الراهن يشكل خطراً على حياتهم، كما دعت الحكومة الأمريكية يوم السبت الماضي دبلوماسييها غير الأساسيين مغادرة أثيوبيا.