دُوار الحركة أسبابه وكيف تحمي نفسك منه

هل لديك معلومات عن أنه يُمكن أن تؤدي أي وسيلة من وسائل المواصلات إلى دوار الحركة، ويُمكن أن تحدث بشكل مُفاجىء بحيث تتقدم من الشعور بعدم الارتياح إلى التعرق البارد، والدوار، والقئ.

وعادةً ما يهدأ الدوار حالما تتوقف الحركة. فكلما كثُر السفر كلما كان سهُل التكيُّف على الشعور بالحركة.

"التخطيط المسبق"

ويمكن أن تتفادى الشعور بدوار الحركة عن طريق التخطيط المُسبق. عند السفر اتبع هذه الخطوات:

  • تجنب الجلوس في مقاعد المركبة الخلفية، أو المقاعد التي تُعاكس حركة المركبة.
  • اختر المقاعد التي تجعلك تشعر بحركة أقل.
  • عند السفر بالسفينة، اطلب مقصورة في المقدمة أو الوسط بالقرب من سطح المياه.
  • عند السفر بالطائرة، اطلب مقعد فوق الطرف الأمامي للجناح. حالما تكون على متن الطائرة قُم بتوجيه تيار الهواء على وجهك.
  • عند السفر بالقطار، اختر مقعد بنفس اتجاه حركة القطار ويكون قريباً من المقدمة وبجوار نافذة.
  • عند السفر في السيارة، قم بقيادة السيارة بنفسك أو اِجلس في مقعد الراكب الأمامي. وينبغي أن يجلس الأطفال على المقاعد التي تُلائم عمرهم وباستعمال أحزمة الأمان.

إِذا كنت تميل إلى الإصابة بدوار الحركة:

  • رَكِّز على الأُفق. أو على جسم بعيد وغير متحرك. امتنع عن القراءة أو استعمال الأجهزة الإلكترونية أثناء السفر.
  • حافظ على عدم حركة رأسك فيما تستند على ظهر المقعد.
  • امتنع عن التدخين أو الجلوس قرب الأشخاص المدخنين.
  • تجنب الروائح الشديدة والأطعمة المتبلة والدسمة والمشروبات الكحولية.
  • تَناوَل مُضاد الهيستامين المتاح من دون وصفة طبية.
  • ضع بعين الاعتبار استعمال سكوبولامين المُتوفر على شكل رُقعة لاصقة تُتاح بوصفة طبية.
  • جَرِّب استعمال الزنجبيل.
  • تناول الطعام برفق.

ما هو دوار الحركة؟ 

دوار الحركة (Motion sickness) هو عبارة عن شعور عام بالدوار والدوخة عادة ما يظهر أثناء ركوب إحدى أنواع المركبات المتحركة، مثل السفن والطيارات والقطارات.

ما يحصل تحديدًا داخل جسم الشخص المصاب بدوار الحركة هو أن بعض الأعضاء الحسية في الجسم تبدأ بإصدار رسائل عصبية غير دقيقة إلى الدماغ تتعلق بالحركة وموقع الجسم في الفراغ، مما قد يتسبب في الشعور بنوع من الدوخة أو حتى الغثيان.

رغم أن حالة دوار الحركة لا تعتبر خطيرة، إلا أنها قد تسبب انزعاجًا عامًا لدى الشخص المصاب أثناء السفر أو التنقل من مكان لاخر.

أسباب وعوامل تحفز دوار الحركة 

ينشأ دوار الحركة عادة عند وجود الجسم في حالة من السكون مع تحرك بعض الأشياء من حوله وشعور الجسم بهذه الحركة، الأمر الذي قد يتسبب في تضارب الرسائل العصبية القادمة من الحواس المختلفة.

هناك مجموعة من الأمور التي قد تحفز الإصابة بدوار الحركة، مثل:

  • الجلوس في مركبة متحركة، مثل: الطائرات، السيارات، القطارات، السفن، الباصات.
  • الجلوس في المقعد الخلفي لمركبة متحركة والعجز عن رؤية الشارع بوضوح.
  • محاولة قراءة كتاب أثناء الجلوس في مركبة متحركة.
  • تركيز النظر على مشاهد حية تتضمن حركة سريعة.
  • الأنشطة الترفيهية المختلفة التي تتضمن حركة سريعة حقيقية أو افتراضية، مثل: بعض ألعاب مدينة الملاهي، بعض الأنشطة التي تعتمد على الواقع الافتراضي.

كما يعتبر دوار الحركة أكثر شيوعًا بين الفئات التالية تحديدًا:

  • كبار السن.
  • النساء الحوامل.
  • الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5-12 عامًا.
  • الأشخاص المصابون بالشقيقة.

من الجدير بالذكر التنويه إلى أن دوار الحركة في حالات نادرة قد يكون ناتجًا عن:

 
  • الإصابة بمشكلة صحية في الأذن الداخلية، مثل التهابات الأذن أو تراكم السوائل في الأذن.
  • الإصابة بمرض باركنسون.

أعراض دوار الحركة 

هذه أهم الأعراض التي قد تظهر على المصاب حال التعرض لأحد محفزات دوار الحركة:

  • الشعور بانزعاج عام في الجسم.
  • إرهاق وتعب.
  • تعرق بارد.
  • تزايد في إفرازات اللعاب.
  • دوخة.
  • شحوب البشرة.
  • صداع.
  • غثيان وتقيؤ.
  • تثاؤب.
  • صعوبة التنفس.
  • فقدان الشهية.

الوقاية والعلاج

غالبية حالات دوار الحركة هي حالات طفيفة تخف فيها الأعراض حال اختفاء العامل المحفز، ولكن وفي حالات نادرة فقط قد يكون السبب مرضيًا ويحتاج علاجًا، كما في حالات دوار الحركة الناتج عن مشاكل الأذن والجهاز العصبي.

ومن هذا المنطلق، من الممكن التعامل مع دوار الحركة وتخفيف أعراضه بعدة طرق مختلفة، منها الطبي ومنها الطبيعي، إليك قائمة بأهمها:

1- تخفيف دوار الحركة بطرق طبيعية

قد يساعد التقيد ببعض النصائح والإرشادات على تخفيف حدة الأعراض المرافقة لدوار الحركة. إليك قائمة بأهم النصائح التي من الممكن اتباعها قبل ممارسة النشاط المسبب لدوار الحركة لتخفيف حدة الأعراض:

  • تناول وجبة خفيفة فقط في الفترة السابقة للانخراط في النشاط المسبب لدوار الحركة، ويفضل تجنب السفر على معدة فارغة.
  • تجنب شرب الكحول قبل ممارسة النشاط المسبب لدوار الحركة.
  • حجز مقعد أمامي في السيارة أو الباص أو القطار.

وإليك قائمة بأهم النصائح التي من الممكن اتباعها أثناء ممارسة النشاط المسبب لدوار الحركة لتخفيف حدة الأعراض التي قد تظهر على المصاب:

  • محاولة الاسترخاء قدر الإمكان والتنفس بعمق وبانتظام مع إغماض العينين حال الشعور ببدء الأعراض.
  • النظر إلى هدف ثابت والتركيز عليه، مثل النظر إلى الأفق أثناء التواجد على متن قارب.
  • تجنب قراءة الكتب.
  • القيام بمضغ العلكة.
  • اللجوء لبعض الأغذية الطبيعية المخففة للغثيان، مثل الزنجبيل والنعناع.

2- تخفيف دوار الحركة بطرق طبية

من الممكن مناقشة بعض الخيارات الدوائية مع الطبيب للمساعدة على تخفيف حدة الأعراض المرافقة لدوار الحركة، مثل: بعض أنواع مضادات الهيستامين، السكوبولامين (أو الهيوسين).

كما من الممكن اللجوء لوسائل دوائية  أخرى لا تحتاج غالبًا لوصفة طبية، ولكنها قد لا تلائم الجميع، مثل: اللصقات العلاجية (Patches)، الأربطة الضاغطة (Acupressure bands).