التخطي إلى المحتوى
دار الأفتاء..الحكم الشرعي لتفويت صلاة الفجر
دار الأفتاء..الحكم الشرعي لتفويت صلاة الفجر

الحكم الشرعي لتفويت صلاة الفجر

تبادر دار الإفتاء بالرد على المسائل الشئكة التي يتم تداولها على السوشيال ميديا أو يتم ورود الأسئلة بشأنها إلى دار الإفتاء ومن هذه الأسئلة حكم الصلاة في غير موعدها إذا تم تفويتها

بسبب النوم وهنا نخص صلاة الفجر بالسؤال، أو بسبب النسيان، وقد تؤدي مشاغل الحياة نسيان الصلاة في بعض الأحيان ويمكن تذكرها في نهاية الموعد أو بعد موعد الصلاة وهنا نتعرف على رد دار الإفتاء على هذا السؤال.

الحكم الشرعي لتفويت صلاة الفجر

إذا لم يتمكن الفرد من الصلاة في الأوقات الخاصة بالصلاة فقد جاء رد الإفتاء على ذلك بالتالي:

أحب الصلاة إلى الله الصلاة على وقتها كما جاء في حديث عبدالله بن مسعود رضي الله عنه، قال:

سألت النبي صلى الله عليه وسلم: أي العمل أحب إلى الله؟ قال: “الصلاة على وقتها”

فإذا لم يتمكن من الصلاة على وقتها بسبب النوم كما يحدث في صلاة الفجر أو غيرها أو نتيجة للنسيان فإن على الفرد أن يصلي فور تذكره ذلك وقد استدل على ذلك بحديث:

قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: “من نسي صلاة، أو نام عنها، فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها”.

وعلى هذا فإن على الإنسان عند نسيانه أحد الصلوات أو النوم عنها فعليه أن يصليها فور تذكرها وأن يقضي ما فاته من صلوات.

حكم من نام عن صلاة الفجر

كما أوضحت دار الإفتاء حكم من نام عن صلاة الفجر بغير تعمد واستدلت بحديث من سأل النبي عليه السلام قائلاً” لا نكاد نستيقظ حتى تطلع الشمس” ورد عليه السلام في توضح الحكم قائلاً” فإذا استيقظت فصل” وهنا يكون الرد صريحا بأن من نام من شدة التعب عن صلاة الفجر فعليه ان يصليها وقت الاستيقاظ.