التخطي إلى المحتوى
 اتهام رئيس متحف اللوفر السابق بتهريب قطع آثار مصرية
تهريب القطع الأثرية

قطع أثرية ترجع للعصور المصرية القديمة ومن بينها قطعة لوحة من الجرانيت منقوش عليها خاتم الفرعون المصري الملك توت عنخ آمون.

أشارت السلطات الفرنسية بالاتهامات إلى “جان لوك مارتينيز” الرئيس السابق لمتحف اللوفر في باريس بقيامه بالتآمر مع آخرين لتهريب بعض القطع الأثرية المصرية إبان أحداث ثورة ٢٥ يناير بأن قام المتهم بإخفائها وذلك بعدما قامت الشرطة هذا الأسبوع بأستجوابه حول عملية تزييف وسرقة الآثار المصرية، وأعلنت وسائل الإعلان الفرنسية عن خبر توقيفه واستجوابه من قبل السلطات الفرنسية لمعرفة ما إذا كان رئيس متحف اللوفر قد صرف النظر وغضه عن شهادات مزورة تم عملها لعدد ٥ قطع أثرية ترجع للعصور المصرية القديمة ومن بينها قطعة لوحة من الجرانيت منقوش عليها خاتم الفرعون المصري الملك توت عنخ آمون.

تعليق زاهي حواس

صرح الدكتور زاهي حواس معلقًا على توجيه السلطات الفرنسية لرئيس متحف اللوفر اتهامات بشأن التآمر على تهريب الآثار المصرية القديمة وتوقيفه بسبب ذلك مؤكدًا لوسائل الإعلام أن جمهورية مصر العربية ستقوم بمكالمة السلطات الفرنسية والتعاون معها لارجاع وإعادة كافة القطع الأثرية التي قام بإخفائها المتهم وتأمر على تهريبها، وأن السلطات المصرية لم تدخر جهدًا من أجل المحافظة على الآثار المصرية وملاحقة المهربين واستعادة كافة القطع المهربة.

تهريب القطع الأثرية اثناء ثوره 2011

أكدت أحد وسائل الإعلام الفرنسية الشهيرة أن المحققين الفرنسيين لديهم شكوك أن هناك عمليات تهريب لعدد كبير من القطع الأثرية التي نهبت إبان قد ثورات الربيع العربي التي اجتاحت الكثير من دول الشرق الأوسط في بداية عام ٢٠١٠ وأشارت الصحف الفرنسية بأن العديد من دول الربيع العربي قد تأثرت بنهب وسرقة العديد من القطع الأثرية ومن أهمها اليمن ومصر وليبيا وسوريا أثناء احتجاجات الثوار، وتعمل السلطات في الدول العربية جاهدة لمكافحة ظاهرة سرقة وتهريب الآثار باعتبارها ظاهرة خطيرة تهدد التراث والثقافة العالمية.