التخطي إلى المحتوى
بالفيديو مبروك عطية يكشف حقائق عن الجن ويوجه رسالة .. سيبونا من الخرافات
بالفيديو مبروك عطية يكشف حقائق عن الجن ويوجه رسالة .. سيبونا من الخرافات

تعرف على حقائق عن الجن يكشفها مبروك عطية

نشر أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، الدكتور “مبروك عطية” على قناته على اليوتيوب، فيديو قام من خلاله، بالكشف عن مجموعة من الحقائق المتعلقة بالجن، وفق القرآن والسنة،

وأكد مبروك عطية في الفيديو الخاص به أن الجن لا يسرق ولا يفتح باب مغلق، وقد أكد النبي عليه الصلاة والسلام على ضرورة حفظ الأموال وإغلاق الأبواب، بينما على الجانب الآخر، هناك الدكتور “محمد أبو بكر”، أحد العلماء بالأزهر، والذي قال أنه بإمكان الجن سرقة بعض الأغراض كالأموال والذهب وغيرها.

تعرف على حقائق عن الجن يكشفها مبروك عطية

وأوضح الدكتور “محمد أبوبكر”، في وقت سابق، بعض الحقائق عن الجن، وقال وقتها أن بإمكان الجن سرقة الذهب والأموال، ويمكنه كذلك سرقة بعض النقود والأمتعة، موضحًا أنه من الجن الصالح والطالح،

مستشهدًا بقول الله عز وجل “وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا”، وكان حديث أبي هريرة قد أثبت قيام الجن بالسرقة من طعام الصدقة.

وبحسب الفيديو الذي قام الشيخ مبروك عطية بنشره على قناته الرسمية، فقد أوضح أن كل ما يملكه الجن ويقدر عليه هو الوسوسة فقط، كما لا يمكن للجن معاشرة النساء من جنسنا ولا السرقة كذلك،

وكان كلامه مبني على سورة من القرآن الكريم، يقول فيها الله عز وجل “قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ، مَلِكِ النَّاسِ، إِلَهِ النَّاسِ، من شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ، الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ، مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ”.

وأكد مبروك عطية أن السرقات لا يقوم بها الجن، ولكن يقوم بها الإنسان، بينما قال أبو بكر في فيديو قام بنشره على حسابه على منصة التواصل الاجتماعي، أن جميع المنازل تقريبًا أو معظمها تعاني من مشكلة سرقة الأموال دون معرفة سارقها،

وأضاف أن الجن يعيشون في عالم يشبه إلى حد كبير عالم البشر، ومن الجن الصالح والطالح، ولهذا فإن اختفاء الأموال من البيت، يمكن أن يكون بسبب الجن وليس أهل بيتك، فالجن يسرق الأموال والذهب وكذلك الطعام.

وكان قد نبه في الفيديو كذلك، على أن قيام الجن بتلك الأعمال، يمكن أن يكون لأجل نفسه ويمكن أن يكون طاعة للساحر الذي قام بتسخيره، وفي حال قام الجن بذلك لنفسه، فهو يهدف إلى إيقاع الأذى،

وكان الإمام بن تيميه أوضح في ذلك “إن للجن والشياطين لذة في الشر والفتن، يحبون ذلك وإن لم يكن فيه منفعة”.