التخطي إلى المحتوى
قرار عاجل من “القضاء الإداري” لمواجهة الغش داخل لجان الامتحان
قرار عاجل من “القضاء الإداري” لمواجهة الغش داخل لجان الامتحان

الاعتماد على الموبيل أو الوسائل التكنولوجية المماثلة للغش في لجان الامتحانات. الاعتماد على الآخرين لإجراء الامتحانات، بدلًا من الطالب المعني بالامتحان

صرحت المحكمه الإداريه العليا، قرارا بتأييد عدم الطعن على حكم محكمه القضاء الإداري بالإسكندريه والخاص بإلغاء امتحانات طلاب في مرحله النقل بالثانويه العامه

حيث أن يضم القرار جميع المواد التي يمتحن فيها الطالب، مع منع الطالب من دخول امتحانات الدور الثانى وذلك بسبب الغش بهاتف محمول وافتعال الفوضى داخل لجنه الامتحانات.

وقد وافقت المحكمة علي القرار الصادر من مديريه التربيه والتعليم بمحافظه البحيره، وذلك باعتبار الطالب راسب في العام الدراسي الحالي، حيث أن يحسب ضمن عدد مرات تقدم الطالب للامتحان ومنعه من دخول بقيه الامتحانات في الدور الثاني حيث أن القرار يعد قرارا نهائيا

وحيث ان حددت محكمة القضاء الإدارى المعايير التي سوف يتم الاستناد بها لرسوب الطلاب عند إقدامهم على الغش في الامتحانات باستخدام الـ”موبايل” في لجان الامتحانات،

حيث أن يكون الرسوم بجميع الموا د وليس في المادة التي ضبط فيها الطالب بالغش في لجنه الامتحانات حيث أوضحت أن المعايير كالتالي

  1. ضبط الطالب متلبسًا بالغش بالهاتف “الموبايل” داخل لجان الامتحانات، والتعدي على المراقبين بالقول أو الفعل،
  2. يتم رسوب الطالب في جميع المواد يجب الالتزام بأحدث الطرق والأساليب غير التقليدية لوضع الامتحانات، وذلك لتحفيز الطلاب والابتعاد عن نمط التلقين، لمكافحة الغش داخل لجان الامتحانات يَجِبُ ألاّ ينال الطلاب الذين تنحدر أخلاقهم إلى الأسفل، حظًا من مجانية التعليم، وذلك بسبب عدم احترامهم للمدرسة.

    كما أوضحت المحكمة، أن الغش داخل لجان الامتحانات، يعتبر من الظواهر غير المألوفة في المجتمع المصري،

  3. مما تسبب في تغيير القيم السائدة، حتى وصلت إلى الحد الذي يعتبر فيه الطالب أن الغش يمثل حقًا لا يجب التنازل عنه، بمعاونة أولياء الأمور، حتى وصلت الأمور إلى استخدام العنف.

    وأشارت إلى أن الرسالة التي يهتم بها التعليم، لا تقتصر فقط على المشاركين في العملية التعليمية، بل تصل إلى الأسرة لإنتاج جيل سليم مسلح بقوة العلم ودرع القيم والأخلاق،

  4. لافتة إلى ضرورة مواجهة تدني الأخلاق لدى بعض الطلاب، لأن الغش في الامتحانات كارثة تربوية، مما يعرض النظام التعليمي في مصر لخطر واضح.

    ولفتت إلى أن اعتماد الطلاب على الغش في الامتحانات يجعل منه شخصًا معتمدًا على الغش في حياته العملية مستقبلًا، مما يجعله يرتكب جرمًا في حق نفسه والمجتمع من حوله.

    حالات تلغى فيها الامتحانات للمتلبسين بالغش داخل اللجان

    الاعتماد على الموبيل أو الوسائل التكنولوجية المماثلة للغش في لجان الامتحانات. الاعتماد على الآخرين لإجراء الامتحانات، بدلًا من الطالب المعني بالامتحان
  5. إقدام الطالب على إخفاء كراسة الإجابة، أو الهروب بها من داخل لجان الامتحانات إقدام الطالب على أي عمل من شأنه مخالفة نظام الامتحانات، والإخلال به.
  6. الاعتداء على المراقبين قولًا أو فعلًا، وكذا الحال بالنسبة لمعاونيهم، أو الطلاب، أو التحريض على الاعتداء خلال الامتحان، أو بسبب الامتحان. الغش داخل اللجان، أو المساعدة عليه، أو الاستفادة منه بأي شكل من الأشكال داخل لجان الامتحانات.

    ونصحت المحكمة، الطلاب بعدم اصطحاب الموبيل والأجهزة التكنولوجية المماثلة داخل لجان الامتحانات، لأن ذلك سيتم اعتباره محاولة للغش داخل لجان الامتحانات بيحث أن تضمين إجابة توضح هوية الطالب، أو تضمين أي شيء يشير إلى السخرية أو الاستهانة يعرض الطالب للرسوب، ويتم حسابه داخل عدد المرات المتقدم إليها لتأدية الامتحانات.

إقرأ أيضاً :