التخطي إلى المحتوى
في ذكرى مولد الملك فاروق اليوم تعرف علي تفاصيل حياته وحقيقه مقتله
الملك فاروق

حيث ان لم يكن للملك فاروق فى تلك المرحلة أي صداقات من أولاد الأمراء أو الباشوات، وقد كان هذا خطأ جسيم إذ أنه كان من المهم فى تلك الفترة أن يكون له أصدقاء فى مثل سنه يتعاملون ويلعبون معه

حيث ان قد نال الملك فاروق اهتماما بالغاً من قبل والده الملك فؤاد والذي اهتم بتربيته بحرص مبالغ فيه، حيث ضيق عليه دائرة المتعاملين معه، لتقتصر على والدته نازلي صبري، وأخواته الأميرات،

بجانب ايضا المربية الإنجليزية «مس اينا تايلور»، والتي اتصفت بالصرامة في التعامل مع الأمير الصغير، بالإضافة إلى تسلطها، لدرجة أنها كانت تعترض على تعليمات والدته الملكة نازلي فيما يختص بتربية الملك فاروق.

في طفولة فاروق

حيث ان لم يكن للملك فاروق فى تلك المرحلة أي صداقات من أولاد الأمراء أو الباشوات، وقد كان هذا خطأ جسيم إذ أنه كان من المهم فى تلك الفترة أن يكون له أصدقاء فى مثل سنه يتعاملون ويلعبون معه،

وهذا أعطى الفرصة لبعض المقيمين في القصر للتقرب من الأمير الصغير، وكانوا لا يرفضون له طلبا، و يفسدون ما تقوم به المربية الإنجليزية من تعليمات وتوجيهات تتعلق بتربيته.

دراستة في بريطانيا

حيث ان طالبت بريطانيا بسفر الملك فاروق للتعليم في «ايتون»، أرقى كليات بريطانيا آنذاك، ولكن حال صغر سن الأمير دون ذلك، فضلا عن معارضة الملكة نازلي للأمر، فاستبدل الأمر بجلب مدرسين إنجليز ومصريين،

وقد كانت بريطانيا تهدف من وراء ذلك إلى إبعاد الأمير الصغير عن الثقافة الإيطالية التي كانت محيطة به بشكل دائم. وعندما بلغ الأمير فاروق سن الرابعة عشر سافر إلى بريطانيا ولكن دون أن يلتحق بكلية «ايتون»

بل التحاق بكلية «وولوتش العسكرية»، ولكن نظرا لكون فاروق لم يكن قد بلغ الثامنة عشر وهو أحد شروط الالتحاق بتلك الكلية، فقد تم الإتفاق على تعليم الأمير الشاب خارج الكلية على يد مدرسين من نفس الكلية .

تولي الملك فاروق العرش

حيث ان قد تربع الملك فاروق على الحكم، عقب وفاة الملك فؤاد الأول، فى 8 أبريل 1936، وفقا لنظام وراثة العرش الذي وضعه بنفسه الملك فؤاد الأول بالتفاهم مع الإنجليز، وكانت النقطة الأهم بصفحات تاريخ أسرة محمد على وأكثرها إثارة

نظرا لما ستنطوي عليه تلك الصفحة من نهاية حكم تلك الأسرة الذى استمر ما يقارب الـ150 عاما عاد الأمير فاروق إلى مصر فى 6 مايو سنة 1936، وهو التاريخ الذى اتخذ فيما بعد التاريخ الرسمي لجلوسه على العرش،

ونصب ملكا على البلاد خلفا لوالده الملك فؤاد الأول، وتوج ملكاً رسمياً بتاريخ 29 يوليو 1937، وتم تعيين الأمير محمد علي باشا ولياً للعهد وظل بهذا المنصب حتى ولادة ابن فاروق الأول أحمد فؤاد .

حقيقة مقتل الملك فاروق

15 عاماً كانت مدة تولى الملك فاروق حكم مصر، شهدت فيها البلاد الكثير من الأحداث، أثرت على الحكم، سواء على المستوى السياسي أو المستوى العائلي للملك، و توفي في إيطاليا 18 مارس عام 1965، وقيل أنه اغتيل بالسم بأحد مطاعم إيطاليا،

بحسب ما ذكره موقعه الرسمي، وأوصى بأن يدفن في مصر، بمسجد الرفاعي بجوار اسرته، ولكنه دفن بمدافن حوش الباشا، بعد أن وصل الجثمان مصر في اليوم الأخير من شهر مارس، قادماً من إيطاليا ليلا،

ووارى الثرى جسده فجرا بحضور عدد قليل من أفراد أسرته في إحدى مقابر الأسرة فى القاهرة، إلا أن رفاته نقلت إلى مسجد الرفاعي ليرقد جسده للمرة الأخيرة هناك بجوار قبري جده وابيه إسماعيل وفؤاد بحسب وصيته، عام 1970، وقد تم ذلك تحت حراسة أمنية مشددة .