التخطي إلى المحتوى
"عااااجل" توزيع ألف جنيه ذهب ومرتب شهر مكافآت في ذكرى مولد الملك فاروق
الملك فاروق

هدايا من ذهب وراتب شهر و ذبح 800 رأس من الغنم احتفالا بمولد الملك فاروق 

مائه واثنين عامً قد مرت على ميلاد الملك فاروق الأول،واليوم ذكري ميلاده آخر ملوك مصر، لتتحول بعد رحيله إلى نظام الجمهورية، فهو آخر من حكم مصر من الأسرة العلوية، لمدة ست عشرة عامًا إلى أن أطاح به تنظيم الضباط الأحرار في ثورة 23 يوليو

كما أجبروه عن التنازل للعرش لابنه الطفل أحمد فؤاد والذي كان عمره حينها ستة أشهر وعُزل في 18 يونيو 1953 بتحويل مصر من ملكية إلى جمهورية، ومات فى 18 مارس عام 1965م، عن عمر 45 عام، ودفن في مسجد الرفاعي بجوار والده الملك فؤاد.

تفاصيل عن حياه الملك فاروق

حيث ان فى 11 فبراير من عام 1920، ولد الملك فاروق، وهو ملك مصر والسودان السابق والأخير، خرج من نسل السلطان فؤاد بن الخديوي إسماعيل بن إبراهيم باشا بن محمد علي باشا مؤسس الأسرة العلوية الحاكمة،

و كان الابن الأكبر للملك فؤاد الأول، ووفقا لنظام الحكم فى العائلة المالكة المصرية ولي عهد المملكة، و صدر بلاغ سلطاني بميلاده يُعلن فيه مجلس الوزراء ميلاد الأمير فاروق، وتم إطلاق 21 طلقة بتلك المناسبة، بحسب موقع «الملك فاروق الأول».

الأمر السلطاني الذي إعلن عن ميلاد فاروق

حيث في 12 فبراير 1920، قام الامر السلطاني بالاصدار الأعلان عن ميلاد الأمير فاروق ولي عهد المملكة المصرية والذي كان نصه: «حضرة صاحب الدولة رئيس مجلس الوزراء يوسف باشا وهبه، المنة لله وحده،

بما أنه 11 فبراير 1920، قد من الله علينا بولد ذكر سميناه (فاروق)، فقد أستوصب إلينا إصدار أمرنا هذا لدولتكم، إحاطة لعلم هيئة حكومتنا بهذا النبأ السعيد لإثباته بسجل خاص يحفظ برئاسة مجلس وزرائنا، وتعميم نشره فى جميع أرجاء القطر، مع تبليغه لمن يرى لزوم تبليغه إليه بصفة رسمية،

وإجراء ما ينبغي إجرائه بهذه المناسبة المباركة، وإنى أسأل الله القدير المنان أن يجعل هذا الميلاد مقرونا باليمن والإسعاد للبلاد والعباد من فضله وكرمه، 22 جمادى الأولى 1338، الموافق 12 فبراير 1920، فؤاد».

ذبح 800 رأس غنم وهدايا ذهب احتفاال بمولد الملك فاروق

كما وفقًا للمصدر أن وقت ادارك السلطان فؤاد نفسه من لحظات الفرحة الغامرة، التي انتابته، حتى بدأ في منح العطايا والهدايا لمن حوله في تلك الساعة المشهودة في حياة السلطان فقد أمر في الحال بمنح الدكتور محمد شاهين باشا طبيبه الخاص ألف جنيه ذهب

لأنه أول من حمل له هذه البشرى العظيمة كما أهدى رئيس الديوان ساعة ثمينة وشال من الكشمير وأعطى باقي رجال الحاشية هدايا أخرى، أما صغار موظفي القصر فقد تقرر منحهم شهر كامل مكافأة،

حيث كان من الطبيعي أن يصل صدى فرحة السلطان الغامرة بميلاد الأمير فاروق إلى خارج جدران القصر لتصيب بسطاء الناس من عامة الشعب المصري نفحة من كرم السلطان فؤاد في تلك اللحظات حيث أراد أن يجعل من ميلاد الأمير فاروق يوم سعد على المصريين

ليتفاءلوا بالمولود الجديد ولي العهد المنتظر فأمر بتوزيع عشرة آلاف جنيه من ماله الخاص على فقراء المصريين ومنح 1600 جنيه هبة للجمعيات الخيرية و ذبح 800 رأس من الغنم لتوزيعها على الفقراء والمساكين.