التخطي إلى المحتوى
خطة أفلاطون «جونسون آند جونسون»  حيلة قانونية للتهرب من تعويضات بـ3.5 مليار دولار
جونسون

كما ان كشفت وكالة رويترز أن الشركة أطلقت سراً «خطة أفلاطون» العام الماضي لتحويل المسئولية إلى شركة تابعة يتم إنشاؤها حديثاً على أن تعلن إفلاسها بعد ذلك.

حيث ان قد لجأت شركة «جونسون آند جونسون» العالمية لحيلة قانونية، للتتهرب من سداد 3.5 مليار دولار تعويضات لـ 38 ألف مواطنة أمريكية أصيبت بسرطان المبيض نتيجة التعرض لمادة الاسبستوس في منتجات الشركة «بودرة التلك»

حيث صنعت الشركة شركة ثانيه تابعة لها بتقديم طلباً للإفلاس أمام القاضي في ولاية كارولينا الشمالية الأمريكية.

شركه جونسون تنشيء شركة تابعة لها

حيث قد أنشأت الشركة شركة ايضا تابعة لها تسمى LTL Management LLC، فقد أُنشئت خصيصاً لتتحمل مسئولية البودرة المسرطنة، وبعدها سوف تقوم بتقديم طلب إشهار إفلاسها للتهرب من السداد، في وقت تُصر الشركة أن منتجات التلك الاستهلاكية آمنة وتم التأكد من خلوها من الأسبستوس من خلال آلاف الاختبارات.

حيث ان تفتتح الشركة التابعة اليوم الإثنين وقدمت طلب إشهار إفلاسها، وهي مؤامره قانونية تعرف باسم خطوتين في تكساس وهي ان تسمح للشركات بالتقسيم إلى قسمين من خلال المسمى بالاندماج الانقسام، حيث ان قد يحتفظ جزء من الشركة بأصول قيّمة بينما الآخر مثقل بالمسؤوليات.

القيمة السوقية لمستحضرات التجميل

كما واقترحت شركه جونسون آند جونسون التي تجاوزت قيمتها السوقية 446 مليار دولار منح الشركة التابعة 2 مليار دولار لوضعها في صندوق ائتماني لتعويض 38000 من المدعين الحاليين والمطالبات المستقبلية بالتعويض

كما ان كشفت وكالة رويترز أن الشركة أطلقت سراً «خطة أفلاطون» العام الماضي لتحويل المسئولية إلى شركة تابعة يتم إنشاؤها حديثاً على أن تعلن إفلاسها بعد ذلك. وكشف تحقيق أجرته رويترز عام 2018 أن شركة جونسون آند جونسون

كانت تعلم على مدى عقود أن كميات ضئيلة من الأسبستوس كامنة في بودرة الأطفال من جونسون ومنتجات التلك التجميلية الأخرى، وقد توقفت الشركة عن بيع بودرة الأطفال في الولايات المتحدة وكندا في مايو 2020.