أهمية الطب النبوي
أهمية الطب النبوي

لنعرف اليوم أهمية الطب النبوي ولنعلم بانه مجموعة من النصائح العلاجية والطبية التي تم نقلها على لسان النبي صلى الله عليه وسلم من أجل التعافي من الكثير من الأمراض بالطرق الطبيعية والتداوي بالأعشاب، حيث إنه صلى الله عليه وسلم لم يترك كبيرة ولا صغيرة إلى وأرشد أمته إليها سواء فيما يتعلق بالدين أو بما يعود على صحة البدن بالمنافع.

أهمية الطب النبوي

لقد ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم موروثاً ثميناً من النصائح الطبية التي من خلالها يتم التعافي من مختلف الأمراض، نذكر أبرزها كما يلي:

  • لا تنطوي طرق العلاج بالطب النبوي على أية أضرار أو أعراض جانبية يمكن الإصابة بها جراء الخضوع لها، لأنّ الأدوات والمكونات التي يعتمد عليها يتم الحصول عليها من الطبيعة.
  • تفيد طرق العلاج بالطب النبوي في التخلص من الكثير من الآلام المزمنة مثل الأمراض القلبية والأورام والمشاكل الخفيفة كالصداع وآلام الظهر وغير ذلك.
  • يتناسب الطب النبوي مع جميع الفئات العمرية بدءاً من الأطفال الرضع وحتى سن الشيخوخة.
  • يُقدّم الطب النبوي استفادة عظمى بتكلفة زهيدة لا تكاد تذكر، حيث يتم استخدام الأعشاب منخفضة الثمن بالإضافة إلى التقنيات الزهيدة مثل الحجامة وغيرها، فضلاً عن التداوي بالقرآن الكريم.

فروع الطب النبوي

يتفرع الطب النبوي إلى عدّة أقسام، وذلك على النحو التالي:

الطب النبوي العلاجي

ذَكر النبي صلى الله عليه وسلم العديد من النصائح والخطوات التي تُستخدم كإجراءات علاجية للشفاء من مختلف الأمراض، والتي من بينها تلاوة بعض الآيات القرآنية ومجموعة من الأدعية المحددة، واستخدام حليب الإبل والأعشاب الطبيعية كحبة البركة والعسل الأبيض، وتطبيق بعض التقنيات البسيطة مثل الحجامة المستخدمة في طرد الدم المحمل بالسموم خارج الجسم، كما حذّر صلى الله عليه وسلم من اتباع الدجالين والسحرة وما ينشرونه من أوهام بغرض الشفاء من الأمراض.

الطب النبوي الوقائي

يستهدف هذا الفرع حماية البدن من التعرض لمختلف الأضرار، فعلى سبيل المثال قد أوضح رسول الله صلى الله عليه وسلم فوائد الحجر الصحي للوقاية من انتشار العدوى وإصابة الآخرين، كما أنه نهى عن الدخول إلى الدول التي اجتاحها مرض الطاعون.

  • الطب النبوي النفسي

أولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أهمية كبيرة أيضاً للجانب النفسي في نصائحه الطبية، حيث إنّ الحالة النفسية لا تقلّ أهمية عن الحالة البدنية للأشخاص، ومن هنا نصح بالرقية الشرعية والتي تشتمل على على آيات قرآنية وأدعية من شأنها إنعاش الصحة النفسية والتخلص من متاعب الروح والنفس.

الأعشاب المذكورة في الطب النبوي

تَعددّ الأعشاب التي ذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم كمواد للعلاج من الأمراض المختلفة، ومن أهمها ما يأتي:

  • الحبة السوداء والتي خصها رسول الله صلى الله عليه وسلم بالذكر لعلاج العديد من الأمراض عند خلطها بمكونات أخرى، حيث قال عليه الصلاة والسلام: "إنّ هذه الحبة السوداء شفاء من كل داء إلاّ من السام".
  • الإثمد وهو أحد المواد الطبيعية التي لها دور هام في علاج العين وتنقيتها من الأضرار، لذا فإنّ استخدام كحل الإثمد من الطرق النبوية الناجعة للحفاظ على صحة العين والتخلص من مشاكلها بالإضافة إلى تكثيف الرموش والحواجب.
  • تُعتبر الحناء أيضاً من الأعشاب المعالجة للكثير من الأمراض مثل التهابات القدم والأصابع وفطريات فروة الرأس.