الرئيسية / فنلندا / اللجوء الي فنلندا / ترحيل فنلندا لدفعة أخرى من العراقيين

ترحيل فنلندا لدفعة أخرى من العراقيين

فنلندا ترحل دفعة أخرى من العراقيين وبذالك تتوالي الدفعات التي ترسلها فنلندا من اللاجئين العراقيين إلى العراق مرة أخرى، ضمن خطة فنلندا بترحيل اللاجئين القادمين من المناطق الآمنة في العراق وغيرها من دول العالم، ومنح اللجوء في فنلندا للعراقيين الذي يستحقون حق اللجوء

ترحيل فنلندا لدفعة أخرى من العراقيين

الدفعة الأخيرة من اللاجئين العراقيين الذين رحلتهم فنلندا، غادرت مطار العاصمة الفنلندية هلسنكي يوم الخميس الماضي، وتقل الطائرة على متنها قرابة 100 لاجئ عراقي تم رفض لجوئهم، وتقدموا بطلبات عودة طوعية إلى الأراضي العراقية.

الدفعة التي قامت فنلندا بترحيلها من اللاجئين العراقيين هى الدفعة رقم 10 التى تغادر أراضي فنلندا. الشرطة الفنلندية صرحت أن الرحلات 10 غادر على متنها مايزيد عن 1000 لاجئي عراقي.

ترحيل فنلندا للاجئين من العراق وغيرهم موضوع شائك حذرنا منه سابقاً، وهناك الكثير من زوار موقعنا الذين غادرو إلى فنلندا وغيرها من دول أوروبا رغم التحذيرات برفض طلبات لجوئهم.

حذرنا ومازلنا نحذر أن اللجوء للحالات الإنسانية وليست الإقتصادية، ومن لن يستطيع تقديم أسباب انسانية في فنلندا أو غيرها من دول اوروبا سيتم رفض طلب لجوئه بإعتباره لجوء اقتصادي.

اللجوء في اوروبا 2016 لم يعد كما كان في السنوات السابقة بسبب الأعداد الكبيرة التي وصلت اوروبا في السنوات الثلاثة الأخيرة، وخصوصاً أعداد اللاجئين التي وصلت اوروبا في العام 2015، لذلك رفض اللجوء في اوروبا 2016 سيكون الخيار الأشهر في اوروبا على مدار هذا العام، وسيبقى الرفض لإجبار اللاجئين على تغيير وجهة نظرهم وصرفهم عن التوجه إلى اوروبا من أجل اللجوء.

قد يفيدك ايضا –اسباب اغلاق ثلثي مراكز اللجوء في فنلندا خلال سنتين

اللاجئين الذين سيشهدون ترحيل كبير من اوروبا في الفترة القادمة هم اللاجئين من المغرب والجزائر وتونس الذين تعتبرهم معظم دول اوروبا إن لم يكن جميعها، وتعتبر اوروبا أن الأسباب التي يقدمونها غير مقنعة، وأن اللاجئين القادمين من هذه الدول قادمين لأهداف اقتصادية وليس أهداف انسانية، وأن المغرب وتونس والجزائر دول آمنة.

المانيا بدأت فعلياً في الفترة الماضية بترحيل الكثير من اللاجئين المغاربة الذين تم رفض لجوئهم في المانيا، وقد تشهد الفترة القادمة مزيداً من الترحيل في مواطني المغرب والجزائر وتونس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *